كانت ليلة مثيرة مليئة بالرغبة. ابتدأت القصة بقبلة خاطفة بين شخصين مولعين بعدها تصاعدت الرغبة بصورة لا يصدق حيث اشتد الشوق للمزيد كانت هناك لحظات مصيرية مليئة بالتخيلات والآمال ما كان يدرك بأن تلك اللحظة ستكون نقطة تحول في حياته صار الشغف يشتعل في صدريهما وكأنما الجمر تأكل الخشب بدأت الأكف تستكشف الجسم بشجاعة لا معهودة كلما لمسة يد كانت عهد بليلة لا تتلاشى ازدادت نبضات القلوب تواترت الصعداء معلنة عن اقتراب التفجر شرع الجسمان يتشابكان بقوة وكأنهما قطعتان من نفس واحدة بغتة تحركت الشفتان نحو مناطق أشد حساسية تتالت الصرخات الصامتة معلنة عن ذوبان الأبدان في كل حركة كانت تتزايد مستوى الحرارة والجنون بدأت بلوغ لـ الذروة والتوق للتحرر الكامل كانت لحظة لن تُمحى من ذاكرة الذاكرة حيث تلاشت الحدود بين الروح البدن لم يعد يتبق إلا الشهيق الشهيق العميق جدًا مع ختام أو لمسيرة مستجدة وبعد كل الإثارة والجنون استرخى الجسدان معا برضا تام كانت النهاية ليوم حماسي جدا ومستهل ليوم جديد ملآن بالوعود وقبل النوم إلى النوم كانت هناك همسات حب تتداول بين الروحين لتنتهي المغامرة في فضاء الرؤى الساحرة مليئة بالوعود والحب