كانت العشيقة تعرف الحقائق البيت كل مرة ما يشدها الرجل الغريب الذي يأتي لإصلاح الحديقة كان هناك انجذاب خفي بينهما لا يمكن تجاهلها وثم بعد فترة لم تتمكن الميلف رد هذه الجذب كانت الليالي الطويلة التي يقضيها الرجل بعيدًا توسع من احتياجها حتى تنازلت عن كل كبح صارت علاقتهما مخفية لكنها مفعمة بالمتعة كان كل لقاء يزيد من لهيب الميلف تلمس المتعة في السر في بعض الأحيان كانت تحس بالذنب لكن الشغف كانت تسيطر دامت هذه العلاقة لفترة ومع كل لقاء يكون أكثر جنونًا ولم يكن شخص يشك ما يجري حتى بدأت الميلف ترتب لأكثر من فقط مواعيد سرية ظهرت تتوق في اللذة بشكل أكبر وشهدت سهرات البيت مرحًا لا يمكن تخيله حتى وصلت إلى ذروة شهوتها وبعد ذلك اكتشفت اللذة التي دأبت تبحث عليها وبغير أي ندم