في ليلةٍ باردةٍ أمطرت فيها السماء سراً كان هناك شعورٌ غريبٌ يتسللُ إلى قلبي حينما رأيتها لأول مرةكنتُ أشعرُ بأن هناك شيئاً ما يربطني بها وكأن القدرَ قد اختارنا لبعضٍ لمجرد لقاءٍ عابرٍ في تلك الليلة الشتويةمع كل صباحٍ جديدٍ كنتُ أجدُ نفسي أبحثُ عنها في كل زاويةٍ من هذا العالمِ الشاسعِلم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى أصبحتُ أجدُ نفسي أقعُ في حبها أكثرَ فأكثرَ وكل يومٍ يمرُ كان يزيدُني شغفاً بهاأذكرُ تلك الضحكةَ التي أطلقتها وكأنها موسيقى تنسابُ في أذني كانت أجملَ ما سمعتُ في حياتيكل يومٍ معها كان قصةً جديدةً تُروى وكأننا نعيشُ في حلمٍ لا ينتهيأذكرُ تلك اللحظة وكأنها حدثتْ بالأمس كانت يداي ترتجفانِ بينما كنتُ أتلمسُ منحنياتِ جسدها بحنانٍكانت تلك الليلةُ بمثابةِ نقطةِ تحولٍ في علاقتنا فقد أصبحتْ أقوى وأعمقَ وأكثرَ شغفاًبعدها أصبحنا نلتقي سراً في كل مرةٍ تسنحُ لنا الفرصةُ وكل لقاءٍ كان يحملُ معه المزيدَ من الإثارةِ والتشويقِكنتُ أشعرُ بأنني أطيرُ في السماءِ في كل مرةٍ أكونُ فيها معها كانت هي الأجنحةَ التي ترفعني إلى عالمِ السعادةِكانت هي كل ما أتمناه في هذه الحياةِ كانت هي الهواءُ الذي أتنفسه والماءُ الذي يروي ظمئيفي كل مرةٍ كنتُ أراها كانت عيناي تلمعانِ ببريقٍ خاصٍ وكأنها تقولُ أنا هنا لأجلكَ ولأكونَ لكَ وحدكَتلك اللحظاتُ التي قضيناها معاً كانت كفيلةً بتغييرِ حياتنا للأبد وجعلتنا نعيشُ في عالمٍ من المتعةِ واللذةِكانت هي الأملَ الذي يضيءُ دربي والنورَ الذي يهديني في الظلامِكانت هي كل ما أتمناه في هذه الحياةِ كانت هي الهواءُ الذي أتنفسه والماءُ الذي يروي ظمئيتلك اللحظاتُ التي قضيناها معاً كانت كفيلةً بتغييرِ حياتنا للأبد وجعلتنا نعيشُ في عالمٍ من المتعةِ واللذةِلم أكن أعلمُ أن الحبَ يمكنُ أن يكونَ بهذا القدرِ من القوةِ والشغفِ حتى التقيتُ بهاكل يومٍ معها كان قصةً جديدةً تُروى وكأننا نعيشُ في حلمٍ لا ينتهيكانت هي الأملَ الذي يضيءُ دربي والنورَ الذي يهديني في الظلامِكانت هي كل ما أتمناه في هذه الحياةِ كانت هي الهواءُ الذي أتنفسه والماءُ الذي يروي ظمئي