الرجل الغامض كشف عن أسرار مدهشة من يوم الأربعاء 22 يناير 2014 تلك التي لا تزال تطارد الخيال فكل لقطة تروي قصة وتثير شغفا لم ترو بعد في حين كانت الهمسات تتسلل خلال الظلام تحمل وعودا خفية بالمزيد كانت اليد النجوى تتحول إلى صيحات مدوية توقظ وتداعب الرغبات لم يكن ذلك اليوم مجرد يوم بل مفتاحا لعالم من الشغف كلما توغلت أكثر تضاعفت الدهشة والرغبة كان كل شيء يصرخ بالإغراء والدعوة الغامضة تفاصيل بسيطة لكنها حكاية من والشغف تلك التي محفورة في الذاكرة وكل من الجسد كانت تتسارع كحمى تكتسح الروح والعقل وتبعث الحياة زاوية من الزوايا وفي كل نظرة وكل كانت قصة جديدة تُروى وشوق ذلك الأربعاء الحار لا يزال حاضرا يوقظ ويثير الفضول والرغبة كل لمحة وكل كانت معنى عميقا يتجاوز العبارات وهكذا تواصلت الأمسية تزداد وشوقا إلى المجهول لم تكن ذلك الليل طبيعيا بل مليئا بالإثارة كل إيماءة وكل نظرة كانت تخفي رغبة تترقب الانفجار بشوق كانت تحبس مع مشهد وتتلهف العيون إلى ما هو أبعد كانت تتلهف إلى المزيد من هذا الجنون والحب وفي النهاية بقي ذلك الأربعاء محفورا العميق على النفس فكل تفصيلة فيها تشعل الرغبات وتوقظ