في زاوية مظلمة من القاهرة كانت فتاة اندر ايدج تلعب بالنار جذبت انتباهه شاب وسيم في زاوية مقهى تجرأت عليه بجرأة مفاجئة ناسة كل القيود انتهى بها الأمر في أحضانه الدافئة حيث توهجت الرغبات آهاتها المثيرة فجرت الشهوة في قلبه تلامست الأيادي في رقصة مجنونة زادت وتيرة الإثارة مع كل لمسة اختفت الحدود بين أربعة جدران تعلقت به كقطعة سكر تنفست الصعداء بعد كل هذه المتعة أفاقت من سكرتها برغبة متجددة أصبحت جزءًا من عالمه إلى الأبد لم يكن الأمر مجرد لقاء تمنت عودته في كل لحظة عادت لتبحث عنه في كل فرصة وجدت طريقها إليه في لحظة قوة انتصر الحب فوق كل شيء متعة محرمة جنتهم المحرمة تتجدد اللحظات مع كل يوم