فبدأ اللعب بالايادي
وقبلات ساخنة توالت الاحداث
لتبلغ الذروة بين كل عاشق
تعددت الاشكال اكثر جنونا
ليلتقي الجميع في عالم من اللذة
وتجارب جريئة تزيد الجموح
كل حركة توقظ الحسية
والارواح تتمازج في رقصة عشق
لتنتهي الليلة بذروة النشوة
وتترك ذكريات لا ينسى
الشهوة الصادقة لا حدود له
امام هذا العشق لا توجد مقاومة
فالحب الجماعي يأخذهم لعوالم اخرى
حيث كل شيء توقظ الاحاسيس
تلك هي حلاوة اللحظات الجماعية